آل عمران.
الرعد الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام على الزنديق في أي متشابهة الظاهر الذي قد استكان له الموافق والمخالف بوقوع الاصطلاح علىٰ الايتمار لهم، والرضابهم، ولأنّ أهل الباطل في القديم والحديث أكثر عدداً من أهل الحق، ولأنَ الصبر على ولاة الأمر مفروض لقول اللّه عزّوجلَ لنبيّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: ((فَٱصْبِرْ كَما صَبَرَ أولَوا الْعَزْم مِنَ الرُّسُلِ)) وإيجابه مثل ذلك على أوليانه، وأهل طاعته، بقوله: (لَقَدْ كانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) فحسبك من الجواب عن هذا الموضع ما سمعت، فان شريعة التقيّة تحظر التصريح بأكثر منه.
وأما قوله: ((وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفًّا)) وقوله: ((وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادئ)) وقوله: ((هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَا أَنْ تَأْتِبَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَّ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ)) فذلك كلّه حقّ، وليست جيئته جل ذكره كجيئة خلقه، وأنّه رُبِّ شيء من كتاب اللّٰه عز وجل يكون تأويله على غير تنزيله، ولا بشبه تأويله كلام البشر، ولا فعل البشر، وسأنبئك بمثال لذلك تكتفي به ان شاء اللّٰه تعالى، وهو حكاية اللّه عز وجل عن ابراهيم عليه السلام حيث قال: «وَقالَ إنّي ذاهِبْ إلى رَبّي سَيَهْدينِ)) فذها به الىٰ ربّه توجّهه إليه في في «أ» و «ط)): فلأنّ الصبر..
الاحقاف فى ((أ )): على أوصيائه.
الأحتجاج