عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ- فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ❯ قال لما أسري بالنبي ص ففرغ من مناجات ربه- رد إلى البيت المعمور و هو بيت في السماء الرابعة بحذاء الكعبة، فجمع الله النبيين و الرسل و الملائكة، و أمر جبرئيل فأذن و أقام، فتقدم فصلى بهم- فلما فرغ التفت إليه فقال: «فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ» إلى قوله: «مِنَ المُمْتَرِينَ.
____________ - الرمك- محركة-: الفرس و البرذونة تتخذ للنسل.
- البحار ج 5: 255.
البرهان ج 2: 196.
الصافي ج 1: 762.
- البحار ج 6: 214.
البرهان ج 2: 198.
الصافي ج 1: 766.
- البحار ج 6: 214.
البرهان ج 2: 198.
الصافي ج 1: 766.
129 عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول وجدنا في بعض كتب أمير المؤمنين عليه السلام قال: حدثني رسول الله ص أن جبرئيل عليه السلام حدثه أن يونس بن متى عليه السلام بعثه الله إلى قومه- و هو ابن ثلاثين سنة، و كان رجلا يعتريه الحدة و كان قليل الصبر على قومه و المداراة لهم، عاجزا عما حمل من ثقل حمل- أوقار النبوة و أعلامها- و أنه تفسخ تحتها- كما يتفسخ الجذع تحت حمله و أنه أقام فيهم- يدعوهم إلى الإيمان بالله و التصديق به- و اتباعه ثلاثا و ثلاثين سنة، فلم يؤمن به و لم يتبعه من قومه- إلا رجلان، اسم أحدهما روبيل و اسم الآخر تنوخا و كان روبيل من أهل بيت العلم و النبوة و الحكمة- و كان قديم الصحبة ليونس بن متى من قبل أن يبعثه الله بالنبوة، و كان تنوخا رجلا مستضعفا عابدا زاهدا- منهمكا في العبادة
تفسير العياشي