عن أبان بن مسافر عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ❯ يعني عدة كعدة بدر «لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ» قال: العذاب.
عن عبد الأعلى الحلبي قال: قال أبو جعفر عليه السلام أصحاب القائم عليه السلام الثلاثمائة و البضعة عشر رجلا، هم و الله الأمة المعدودة التي قال الله في كتابه: ❮وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ❯ قال: يجمعون له في ساعة واحدة- قزعا كقزع ____________ - خوله اللَّه مالا: أعطاه إياه متفضلا و ملكه إياه.
- البرهان ج 2: 206.
- البرهان ج 2: 207.
البحار ج 14: 14.
- البرهان ج 2: 208.
البحار ج 14: 21.
- البرهان ج 2: 208.
البحار ج 14: 21.
- البرهان ج 2: 209.
141 الخريف.
عن الحسين عن الخراز عن أبي عبد الله عليه السلام «وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ» قال: هو القائم و أصحابه.
عن جابر بن أرقم عن أخيه زيد بن أرقم قال إن جبرئيل الروح الأمين نزل على رسول الله ص بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام عشية عرفة فضاق بذلك رسول الله ص مخافة تكذيب أهل الإفك و النفاق- فدعا قوما أنا فيهم فاستشارهم في ذلك- يقوم به في الموسم- فلم ندر ما نقول له و بكى ص، فقال له جبرئيل: ما لك يا محمد أ جزعت من أمر الله فقال: كلا يا جبرئيل، و لكن قد علم ربي ما لقيت من قريش إذ لم يقروا لي بالرسالة حتى أمرني بجهادهم- و أهبط إلي جنودا من السماء فنصروني- فكيف يقرون لعلي من بعدي، فانصرف عنه جبرئيل فنزل عليه: «فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ- وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ»
تفسير العياشي