و الله لصاع من تمر في شن بال- أحب إلي مما سأل محمد ربه، أ فلا سأله ملكا يعضده أو كنزا يستظهر به على فاقته، فأنزل الله فيه عشر آيات من هود أولها: «فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ» إلى «أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ» ولاية علي «قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ» إلى «فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ» في ولاية علي «فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» لعلي ولايته «مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها» يعني فلانا و فلانا «نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها» «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ» رسول الله ص «وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ» أمير المؤمنين عليه السلام «وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً» قال كان ولاية علي في كتاب موسى «أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ» في ولاية علي «إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ» إلى قوله: «وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ» هم الأئمة عليه السلام «هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ» إلى قوله «هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أَ فَلا تَذَكَّرُونَ».
عن بريد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال الذي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ رسول الله ص و الذي تلاه من بعده الشاهد منه أمير المؤمنين ع، ثم أوصياؤه واحد بعد واحد
تفسير العياشي