عن جابر عن عبد الله بن يحيى قال: سمعت عليا عليه السلام و هو يقول ما من ____________ - قد مر المراد من الرجل آنفاً و إن الكلمة مقلوبة.
- البحار ج 9: 101.
البرهان ج 2: 210.
و نقله الطبرسي في المجمع ج 5: 146 مختصراً.
- البحار ج 9: 73.
البرهان ج 2: 213.
الصافي ج 1: 782.
143 رجل من قريش إلا و قد أنزلت فيه آية أو آيتان من كتاب الله، فقال له رجل من القوم: فما نزل فيك يا أمير المؤمنين فقال: أ ما تقرأ الآية التي في هود «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ- وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ» محمد ص على بينة من ربه، و أنا الشاهد.
عن أبي عبيدة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: ❮وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً- أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ❯ إلى قوله «وَ يَبْغُونَها عِوَجاً» فقال: هم أربعة ملوك من قريش يتبع بعضهم بعضا.
عن أبي أسامة قال قلت لأبي عبد الله ع: إن عندنا رجلا يسمى كليب، لا يجيء عنكم شيء إلا قال أنا أسلم- فسميناه كليب تسليم قال: فترحم عليه ثم قال: أ تدرون ما التسليم فسكتنا- فقال: هو و الله الإخبات قول الله: ❮إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- وَ أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ❯.
عن ابن أبي نصر البزنطي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال قال الله في قوم نوح ❮وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي- إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ- إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ❯
تفسير العياشي