قال:
قلت له: جعلت فداك أي شيء هذا الكلام فقال: اللهم أصلح اللهم أصلح.
عن أبي بصير عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال كان نوح في السفينة فلبث فيها ما شاء الله، و كانت مأمورة فخلى سبيلها نوح، فأوحى الله إلى الجبال- أني واضع سفينة عبدي نوح على جبل منكم، فتطاولت الجبال و شمخت غير الجودي و هو جبل بالموصل، فضرب جؤجؤ السفينة الجبل- فقال نوح: عند ذلك رب ____________ - البحار ج 5: 93.
البرهان ج 2: 222.
و قد مر استظهار بعض بأن الصحيح «قرب الكوفة».
- و في البرهان هكذا «عن ابن أبي نصر (أبي بصير خ) عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال: يا أبا النصر (يا أبا محمد خ)» و في البحار «عن أبي بصير عن أبي الحسن موسى ع» كما في الحديث الآتي.
- و في نسخة البحار و الصافي كما في الحديث الآتي «واضع» مكان «مهرق» و مثله رواية الكليني (ره).
- و في نسخة «بارت قنى بارت قنى» و في نسخة البحار «بارات» بزيادة الألف و في رواية الكليني (ره): «يا مارى اتقن» و قد خلت نسخة البرهان عن اللفظة و مكانها هكذا «فقال نوح بالسريانية كلاماً» قال قلت جعلت فداك اه».
- البحار ج 5: 93.
البرهان ج 2: 223.
الصافي ج 1: 793.
- جؤجؤ السفينة: صدرها.
151 أتقن و هو بالعربية رب أصلح.
و روى كثير النواء عن أبي جعفر عليه السلام يقول سمع نوح صرير السفينة على الجودي فخاف عليها، فأخرج رأسه من كوة كانت فيها- فرفع يده و أشار بإصبعه و هو يقول ربعمان
تفسير العياشي