عن صالح بن سعد عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ ____________ - البحار ج 5: 157.
البرهان ج 2: 230.
- و في نسخة البرهان هكذا «قال جبرئيل لأصحابه لو يعلم إلى أي قوة تؤويه».
- جمع الحمار.
- البحار ج 5: 158.
الصافي ج 1: 803.
البرهان ج 2: 230.
157 قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ» قال: قوة القائم و الركن الشديد- الثلاثمائة و ثلاثة عشر أصحابه.
عن الحسين بن علي بن يقطين قال سألت أبا الحسن عن إتيان الرجل المرأة من خلفها قال: أحلتها آية في كتاب الله قول لوط «هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ» و قد علم أنهم ليس الفرج يريدون.
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال إن رسول الله ص سأل جبرئيل كيف كان مهلك قوم لوط فقال: يا محمد إن قوم لوط كانوا أهل قرية- لا يتنظفون من الغائط، و لا يتطهرون من الجنابة- بخلاء أشحاء على الطعام، و إن لوطا لبث فيهم ثلاثين سنة، و إنما كان نازلا عليهم و لم يكن منهم و لا عشيرة له فيهم- و لا قوم و أنه دعاهم إلى الإيمان بالله و اتباعه، و كان ينهاهم عن الفواحش و يحثهم على طاعة الله- فلم يجيبوه و لم يتبعوه، و إن الله لما هم بعذابهم بعث إليهم رسلا منذرين عذرا و نذرا، فلما عتوا عن أمره بعث الله إليهم ملائكة- ليخرجوا من كان في قريتهم مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فما وجدوا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فأخرجوهم منها و قالوا للوط: أسر بأهلك من هذه الليلة
تفسير العياشي