بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ...، وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَ امْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ قال: فلما انتصف الليل سار لوط ببناته- و تولت امرأته مدبرة فانطلقت إلى قومها- تسعى بلوط و تخبرهم أن لوطا قد سار ببناته، و إني نوديت من تلقاء العرش لما طلع الفجر: يا جبرئيل حق القول من الله بحتم عذاب قوم لوط اليوم- فاهبط إلى ____________ - البرهان ج 2: 230.
إثبات الهداة ج 7: 100.
البحار ج 5: 158 و قال المجلسي (ره): يحتمل أن يكون المعنى أنه تمنى قوة مثل قوة القائم و أصحاباً مثل أصحابه أو مصداقهما في هذه الأمة: القائم و أصحابه مع أنه لا يبعد أن يكون تمنى إدراك زمان القائم عليه السلام و حضوره و أصحابه عنده إذ لا يلزم في المتمني إمكان الحصول.
- البحار ج 21: 98.
البرهان ج 2: 230.
- و في رواية العلل «من هذه القرية الليلة».
158 قرية قوم لوط و ما حوت، فأقلعها من تحت سبع أرضين ثم أعرج بها إلى السماء- فأوقفها حتى يأتيك أمر الجبار- ثم قلبها و دع منها آية بينة منزل لوط عبرة للسيارة- فهبطت على أهل القرية الظالمين- فضربت بجناحي الأيمن على ما حوى عليه شرقها، و ضربت بجناحي الأيسر على ما حوى غربها، فاقتلعتها يا محمد من تحت سبع أرضين إلا منزل لوط آية للسيارة، ثم عرجت بها في جوافي جناحي إلى السماء- حتى أوقفتها حيث يسمع أهل السماء زقاء ديوكها و نباح كلابها فلما أن طلعت الشمس نوديت من تلقاء العرش: يا جبرئيل اقلب القرية على القوم المجرمين، فقلبتها عليهم حتى صار أسفلها أعلاها، و أمطر الله عليهم حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ- مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ- وَ ما هِيَ
تفسير العياشي