الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأمالي · رقم ٤٣٧

أَتَقَوَّى بِهَا عَلَى عَدُوِّكَ.

فَأَعْطَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سِلَاحاً وَ حَمَلَهُ، وَ كَانَ فِي الْحَرْبِ بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَضْرِبُ قُدُماً قُدُماً، وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَعْجَبُ مِمَّا يَصْنَعُ، فَلَمَّا اشْتَدَّتِ الْحَرْبُ أَقْدَمَ فَرَسَهُ حَتَّى قُتِلَ، وَ اتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَوَجَدَهُ صَرِيعاً، وَ وَجَدَ دَابَّتَهُ، وَ وَجَدَ سَيْفَهُ فِي ذِرَاعِهِ، فَلَمَّا انْقَضَتِ الْحَرْبُ أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِدَابَّتِهِ وَ سِلَاحِهِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): هَذَا وَ اللَّهِ السَّعِيدُ حَقّاً، فَتَرَحَّمُوا عَلَى أَخِيكُمْ.

32- وَ بِالْإِسْنَادِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ): أَنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) صَلَّى عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، وَ قَالَ: لَقَدْ وَافَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ تِسْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ فِيهِمْ جَبْرَئِيلُ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ.

فَقُلْتُ: يَا جَبْرَئِيلُ، بِمَا اسْتَحَقَّ صَلَاتَكُمْ عَلَيْهِ فَقَالَ: بِقِرَاءَةِ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) قَائِماً وَ قَاعِداً وَ رَاكِباً وَ مَاشِياً وَ ذَاهِباً وَ جَائِياً.

الأمالي — الجزء 1 — ص 437 · [15] المجلس الخامس عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.