و أوحى إلى الأرض أن اخسفي بهم.
عن أحمد بن محمد بن عيسى عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ❮إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ❯ قال: كان سعرهم رخيصا.
عن محمد بن الفضيل عن الرضا عليه السلام قال سألته عن انتظار الفرج فقال: أ و ليس تعلم أن انتظار الفرج من الفرج ثم قال: إن الله تبارك و تعالى يقول «وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ».
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قرأ «فمنها قائما و حصيدا» بالنصب- ثم قال: يا با محمد لا يكون حصيدا إلا بالحديد.
و في رواية أخرى «فمنها قائم و حصيدا» أ يكون الحصيد إلا بالحديد.
عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال في قول الله ❮ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ❯ فذلك يوم القيامة و هو اليوم الموعود.
عن مسعدة بن صدقة قال قص أبو عبد الله عليه السلام قصص أهل الميثاق من أهل الجنة و أهل النار: فقال في صفات أهل الجنة: فمنهم من لقي الله شهيدا لرسله ____________ - أي أمطر عليهم الحصباء و هي الحصاء.
- البرهان ج 2: 232.
البحار ج 16 (م): 12.
الصافي ج 1:.
- البرهان ج 2: 232.
البحار ج 5: 315.
الصافي 1: 808.
- البرهان ج 2: 232.
البحار ج 13: 137.
الصافي ج 1: 811.
- البرهان ج 2: 232.
الصافي ج 1: 812.
- البرهان ج 2: 233.
- الصافي ج 1: 813.
160 ثم من [مر] في صفتهم- حتى بلغ من قوله- ثم جاء الاستثناء من الله في الفريقين جميعا، فقال الجاهل بعلم التفسير: إن هذا الاستثناء من الله إنما هو لمن دخل الجنة و النار، و ذلك أن الفريقين جميعا يخرجان منهما فيبقيان- فليس فيهما أحد و كذبوا لكن عنى بالاستثناء- أن ولد آدم كلهم و ولد الجان معهم- على الأرض و السماوات تظلهم، فهو ينقل المؤمنين- حتى يخرجهم إلى ولاية الشياطين و هي النار، فذلك الذي عنى الله في أهل الجنة و أهل النار ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ
تفسير العياشي