عن إبراهيم بن عمر يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ❯ إلى «السَّيِّئاتِ» فقال: صلاة الليل بالليل يذهب بما عمل من ذنب النهار.
عن سماعة بن مهران قال سأل أبا عبد الله عليه السلام رجل من أهل الجبال عن رجل أصاب مالا من أعمال السلطان- فهو يتصدق منه، و يصل قرابته و يحج ليغفر له ما اكتسب، و هو يقول: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ» فقال أبو عبد الله: إن الخطيئة لا تكفر الخطيئة، و لكن الحسنة تكفر الخطيئة، ثم قال أبو عبد الله ع: إن كان خلط الحلال حراما فاختلط جميعا- فلم يعرف الحلال من الحرام فلا بأس.
____________ - البرهان ج 2: 239.
الصافي ج 1: 816.
- البرهان ج 2: 239.
الصافى ج 1: 816.
- و في نسختي البرهان و الصافي «صلاة المؤمن بالليل».
- البحار ج 18: 556.
البرهان ج 2: 239.
الصافي ج 1: 815.
- البرهان ج 2: 239.
163 و عنه في رواية المفضل بن سويد أنه قال انظر ما أصبت به فعد به على إخوانك، فإن الله يقول: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ» قال المفضل: كنت خليفة أخي على الديوان، قال: و قد قلت: جعلت فداك- قد ترى مكاني من هؤلاء القوم و ما ترى قال: و لم تكن كنت.
عن المفضل بن مزيد الكاتب قال دخل علي أبو عبد الله عليه السلام و قد أمرت أن أخرج لبني هاشم جوائز- فلم أعلم إلا و هو على رأسي و أنا مستخل- فوثبت إليه، فسألني عما أمر لهم، فناولته الكتاب، فقال: ما أرى لإسماعيل هاهنا شيئا، فقلت: هذا الذي خرج إلينا، ثم قلت له: جعلت فداك- قد ترى مكاني من هؤلاء القوم فقال لي: انظر ما أصبت به- فعد به على أصحابك [إخوانك] فإن الله يقول:
تفسير العياشي