«إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ».
عن إبراهيم الكرخي قال إني كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من أهل المدينة فقال له أبو عبد الله ع: يا فلان من أين جئت ثم قال له: جئت من هاهنا و هاهنا- لغير معاش تطلبه و لا لعمل آخرة- انظر بما ذا تقطع يومك و ليلتك، و اعلم أن معك ملكا كريما موكلا بك- يحفظ عليك ما تفعل، و يطلع على سرك- الذي تخفيه من الناس- فاستحي و لا تحقرن سيئة فإنها ستسوؤك يوما، و لا تحقرن حسنة و إن صغرت عندك و قلت في عينك، فإنها ستسرك يوما، و اعلم أنه ليس شيء أضر عاقبة و لا أسرع ندامة- من الخطيئة، و أنه ليس شيء أشد طلبا- و لا أسرع دركا للخطيئة من الحسنة، أما إنها لتدرك العظيم القديم المنسي عند عامله فيجديه و يسقط و يذهب به بعد إساءته، و ذلك قول الله: ❮إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ❯ ____________ - البرهان ج 2: 239.
و في نسخة منه «لو لم يكن كتب».
- البرهان ج 2: 239.
- البحار ج 15 (ج 2): 166 و نقله البحراني في البرهان ج 2: 239 عن الكتاب مع اختلاف فيه فراجع.
164 و قرأ ابن خراس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ» قال: صلاة الليل يكفر ما كان من ذنوب النهار.
عن عبد الله بن سنان قال سئل أبو عبد الله عليه السلام عن قول الله: ❮وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً❯ إلى «مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ» قال: كانوا أمة واحدة فبعث الله النبيين- ليتخذ عليهم الحجة
تفسير العياشي