الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

حقه و لم يصدقوا قوله، فلما أيس منهم أن يطعم و تغشاه الليل- استرجع و استعبر و شكا جوعه إلى الله و بات طاويا و أصبح صائما جائعا صابرا حامدا لله، و بات يعقوب و آله شباعا بطانا- و أصبحوا و عندهم فضلة من طعامهم.

قال:

فأوحى الله إلى يعقوب في صبيحة تلك الليلة: لقد أذللت عبدي ذلة ____________ - البرهان ج 2: 246.

الصافي ج 1: 822.

- و في نسخة «الفتيكة» و في رواية الصدوق في العلل «سكينة».

- اعتره: أتاه للمعروف.

- و في رواية العلل «قد جهلوا».

- استعبر: جرت عبرته.

و العبرة: الدمعة.

- أي جائعاً.

168 استجررت بها غضبي، و استوجبت بها أدبي و نزول عقوبتي- و بلواي عليك و على ولدك يا يعقوب، أ ما علمت أن أحب أنبيائي إلي و أكرمهم علي- من رحم مساكين عبادي، و قربهم إليه و أطعمهم- و كان لهم مأوى و ملجأ، يا يعقوب أ ما رحمت ذميال عبدي- المجتهد في عبادتي، القانع باليسير من ظاهر الدنيا- عشاء أمس لما اعتر ببابك عند أوان إفطاره- يهتف بكم: أطعموا السائل الغريب المجتاز- فلم تطعموه شيئا، و استرجع و استعبر و شكا ما به إلي، و بات طاويا حامدا صابرا و أصبح لي صائما، و بت يا يعقوب و ولدك ليلكم شباعا- و أصبحتم و عندكم فضلة من طعامكم و ما علمت يا يعقوب إني بالعقوبة و البلوى إلى أوليائي- أسرع مني بها إلى أعدائي و ذلك مني حسن نظر لأوليائي، و استدراج مني لأعدائي، أما و عزتي لأنزلن بك بلواي و لأجعلنك و ولدك غرضا لمصابي- و لأؤدبنك بعقوبتي، فاستعدوا لبلاي و ارضوا بقضائي و اصبروا للمصائب.

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.