و وابس [قابس] و وثاب و عمروان و فيلق و فصيح ____________ - و في نسخة البرهان «أمرك أن تقول اللهم اه».
- البحار ج 5: 178.
البرهان ج 2: 247.
الصافي ج 1: 825.
- البرهان ج 2: 247.
الصافي ج 1: 825.
- البرهان ج 2: 247.
البحار ج 5: 191.
- و في رواية الخصال «جوبان» و في نسخة منه «حربان» و عن العرائس للثعلبي «جريان» مكان «حوبان» «و الذبال» و في رواية تفسير القمي «الذيال» و في نسخة البرهان «أمان» بدل «الريان».
و في تفسير القمي «ذو الكتفين» و في البرهان «ذو الكتاف» عوض «ذو الكنفان».
- و في البرهان «عروان».
و في تفسير القمي و عن العرائس و الخصال «عمودان».
171 و الصرح و البدوع و الضياء و النور يعني الشمس و القمر- و كل هذه النجوم محيطة بالسماء.
عن أبي جميلة عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما أوتي بقميص يوسف إلى يعقوب فقال: اللهم لقد كان ذئبا رفيقا حين لم يشق القميص، قال: و كان به نضح من دم.
عن أبي حمزة قال ثم انقطع ما قال علي بن الحسين عند هذا الموضع فلما كان من غد غدوت إليه فقلت له: جعلت فداك- إنك حدثتني أمس حديث يعقوب و ولده، ثم قطعته، فما كان من قصة يوسف بعد ذلك فقال: إنهم لما أصبحوا- قالوا: انطلقوا بنا حتى ننظر ما حال يوسف مات أم هو حي فلما انتهوا إلى الجب وجدوا بحضرة الجب السيارة- قد أرسلوا واردهم فأدلى دلوه، فلما جذب دلوه إذا هم بغلام متعلق بدلوه، فقال لأصحابه: يا بشرى هذا غلام، فلما أخرجه أقبل إليه إخوة يوسف فقالوا هذا عبدنا سقط منا أمس في هذا الجب، و جئنا اليوم لنخرجه فانتزعوه من أيديهم- و تنحوا به ناحية، ثم قالوا له: إما أن تقر لنا بأنك عبد لنا- فنبيعك من بعض أهل هذه السيارة أو نقتلك، فقال لهم يوسف: لا تقتلوني و اصنعوا ما شئتم- فأقبلوا به إلى السيارة فقالوا: هل منكم أحد يشتري منا هذا العبد فاشتراه رجل منهم بعشرين درهما- و كان إخوتهم فيه من الزاهدين، و سار به الذي اشتراه حتى
تفسير العياشي