قال أبو حمزة قلت لعلي بن الحسين:
ابن كم كان يوسف يوم ألقي في الجب فقال: ابن سبع سنين، قلت: فكم كان بين منزل يعقوب يومئذ و بين مصر، قال: مسيرة ثمانية عشر يوما، قال: و كان يوسف من أجمل أهل زمانه- فلما راهق يوسف راودته امرأة الملك عن نفسه، فقال لها: معاذ الله إنا من أهل بيت لا يزنون، فغلقت الأبواب عليها و عليه- و قالت لا تخف و ألقت نفسها عليه- فأفلت هاربا إلى ____________ - البرهان ج 2: 247.
الصافي ج 1: 824 و يأتي تمام الحديث تحت رقم 16 و 20 أيضاً فانتظر.
- البحار ج 5: 191.
البرهان ج 2: 247.
الصافي ج 1: 824.
- البحار ج 5: 191.
البرهان ج 2: 247.
الصافي ج 1: 824.
- الأوكس: الأنقص.
- البحار ج 5: 191.
البرهان ج 2: 247.
- البحار ج 5: 191.
البرهان ج 2: 247.
- البحار ج 5: 191.
البرهان ج 2: 247.
- و في حديث العلل «تسع» بدل «سبع».
- راهق الغلام: قارب الحلم..
أي تخلص منها.
173 الباب- ففتحه و ألحقته فجذبت قميصه من خلفه، فأخرجته منه و أفلت يوسف منها في ثيابه.
عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله قال فلما هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها قالت كما أنت، قال: و لم قالت: حتى أغطي وجه الصنم لا يرانا، فذكر الله عند ذلك و قد علم أن الله يراه- ففر منها هاربا.
عن محمد بن قيس عن أبي عبد الله قال: سمعته يقول إن يوسف لما حل سراويله- رأى مثال يعقوب قائما عاضا على إصبعه
تفسير العياشي