و هو يقول له: يا يوسف ____________ - البحار ج 5: 191.
البرهان ج 2: 248.
- البحار ج 5: 191.
البرهان ج 2: 248.
- عض على إصبعه: أمسكه بأسنانه.
ثم لا يخفى أن الرواية محمولة على التقية بدلالة الخبر الآتي و إلا ففيها ما يخالف عقائد الإمامية و إن شئت تفصيل الكلام في ذلك فراجع تنزيه الأنبياء 68.
و البحار ج 5: 200 و لقد أجاد المحقق المحدث العارف الفيض (قده) في الصافي في ما أفاده في المقام و لا بأس بذكر كلامه (قدس سره الشريف) قال بعد نقل شطر من الروايات في الباب ما لفظه: و قد نسبت العامة خذلهم اللَّه إلى يوسف في هذا المقام أموراً و رووا بها روايات مختلفة لا يليق للمؤمن نقلها فكيف باعتقادها!
و نعم ما قيل: إن الذين لهم تعلق بهذه الواقعة هم يوسف و المرأة و زوجها و النسوة و الشهود و رب العالمين و إبليس، و كلهم قالوا ببراءة يوسف عن الذنب فلم يبق لمسلم توقف في هذا الباب.
أما يوسف فقوله «هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي» و قوله «رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ» و أما المرأة فلقولها «وَ لَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ» و قالت «الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ» و أما زوجها فلقوله «إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ» و أم النسوة فلقولهن «امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ».
تفسير العياشي