الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

ما قلن- فقالت لهن: فهذا الَّذِي لُمْتُنَّنِي في حبه قال: فخرج النسوة من عندها- فأرسلت كل واحدة منهن إلى يوسف سرا من صواحبها- تسأله الزيارة فأبى عليهن- و قال: «رب إِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ- وَ أَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ» فلما أذاع أمر يوسف و أمر امرأة العزيز و النسوة في مصر، بدا للملك بعد ما سمع من قول الصبي ما سمع ليسجنن يوسف، فحبسه في السجن- و دخل مع يوسف في السجن فتيان، فكان من قصتهما و قصة يوسف ما قصة الله في كتابه، قال أبو حمزة: ثم انقطع حديث علي بن الحسين عند ذلك.

عن محمد بن مروان عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن يوسف خطب امرأة جميلة كانت في زمانه، فردت عليه أن عبد الملك إياي يطلب، قال: فطلبها إلى أبيها، فقال له أبوها: إن الأمر أمرها، قال: فطلبها إلى ربه و بكى، قال: فأوحى الله إليه: إني قد زوجتكها- ثم أرسل إليها أني أريد أن أزوركم، فأرسلت إليه: أن تعال، فلما دخل عليها أضاء البيت لنوره، فقالت: ما هذا إلا ملك كريم، فاستسقى فقامت إلى الطاس لتسقيه، فجعل يتناول الطاس من يدها- فتناوله فاها فجعل يقول لها: انتظري و لا تعجلي، قال: فتزوجها.

عن العباس بن هلال قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول إن يوسف النبي قال له السجان: إني لأحبك- فقال له يوسف: لا تقل هكذا- فإن عمتي ____________ - البرهان ج 2: 248.

البحار ج 5: 185.

- البرهان ج 2: 253.

البحار ج 5: 191.

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.