قال:
فلما انقضت المدة أذن له في دعاء الفرج- و وضع خده على الأرض ثم قال اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك- فإني أتوجه إليك بوجه آبائي الصالحين إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب، قال: ففرج الله عنه- قال: فقلت له: جعلت فداك أ ندعو نحن بهذا الدعاء فقال: ادع بمثله- اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك- فإني أتوجه إليك بوجه نبيك نبي الرحمة ص، و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة عليه السلام.
عن يعقوب بن يزيد رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: ❮فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ❯ قال سبع سنين.
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال رأت فاطمة في النوم كان الحسن و الحسين ذبحا أو قتلا، فأحزنها ذلك، قال فأخبرت به رسول الله ص فقال: ____________ - البحار ج 5: 192.
البرهان ج 2: 255.
الصافي ج 1: 835.
و في نسخة البرهان «تسع» بدل «سبع» في الحديث الأخير.
- البحار ج 5: 192.
البرهان ج 2: 255.
الصافي ج 1: 835.
و في نسخة البرهان «تسع» بدل «سبع» في الحديث الأخير.
- البحار ج 5: 192.
البرهان ج 2: 255.
الصافي ج 1: 835.
و في نسخة البرهان «تسع» بدل «سبع» في الحديث الأخير.
179 يا رؤيا فتمثلت بين يديه- قال: أ رأيت فاطمة هذا البلاء قالت: لا- فقال: يا أضغاث أنت أ رأيت فاطمة هذا البلاء قالت نعم يا رسول الله، قال: فما أردت بذلك قالت: أردت أن أحزنها، فقال لفاطمة: اسمعي ليس هذا بشيء
تفسير العياشي