____________ - البرهان ج 2: 255.
- و في البرهان «عن أحدهما».
- البحار ج 5: 192.
البرهان ج 2: 255.
الصافي ج 1: 837.
- و في البرهان «سنبلات».
- البرهان ج 2: 255.
البحار ج 5: 192.
180 اشتروا، فقالوا: بعنا كما بعت، قال: و كيف بعت قالوا: كذا بكذا بالحط من السعر- فقال: ما هو هكذا و لكن خذوا، قال: و ذهبوا إلى المدينة فلقيهم الناس- فسألوهم بكم اشتريتم فقالوا: كذا بكذا بنصف الحط الأول، فقال الآخرون: اذهبوا بنا حتى نشتري- فذهبوا إلى يوسف فقالوا: بعنا فقال: اشتروا، فقالوا: بعنا كما بعت، فقال: و كيف بعت فقالوا: كذا بكذا بالحط من النصف، فقال: ما هو كما تقولون و لكن خذوا، فلم يزالوا يتكاذبون حتى رجع السعر إلى الأمر الأول- كما أراد الله.
عن محمد بن علي الصيرفي عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام «عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ» بالياء يمطرون- ثم قال: أ ما سمعت قوله «وَ أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً».
عن علي بن معمر عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ❮عام فيه يغاث الناس و فيه يعصرون❯ مضمومة، ثم قال: «وَ أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً».
عن سماعة قال سألته عن قول الله ❮ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ❯ قال: يعني العزيز.
عن الحسن بن موسى قال: روى أصحابنا عن الرضا عليه السلام قال قال له رجل: أصلحك الله- كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون و كأنه أنكر ذلك عليه فقال له أبو الحسن: يا هذا أيهما أفضل: النبي أو الوصي فقال: لا بل النبي عليه السلام قال:
تفسير العياشي