فأيهما أفضل مسلم أو مشرك قال: لا بل مسلم، قال: فإن العزيز عزيز مصر كان مشركا- و كان يوسف نبيا، و إن المأمون مسلم و أنا وصي و يوسف سأل العزيز أن يوليه حتى قال: استعملني عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ، و المأمون أجبرني على ما أنا فيه.
____________ - البحار ج 5: 192.
البرهان ج 2: 255.
- في البحار (بضم الياء).
- البحار ج 5: 192.
البرهان ج 2: 255.
الصافي ج 1: 836.
- البحار ج 5: 192.
البرهان ج 2: 255.
الصافي ج 1: 836.
- البحار ج 5: 192.
البرهان ج 2: 255.
الصافي ج 1: 836.
- البرهان ج 2: 256.
البحار ج 5: 183.
181 قال: و قال في قوله: ❮حَفِيظٌ عَلِيمٌ❯ قال: حافظ لما في يدي، «عَلِيمٌ» عالم بكل لسان.
قال سليمان قال سفيان:
قلت لأبي عبد الله: [ما] يجوز أن يزكي الرجل نفسه- قال: نعم إذا اضطر إليه، أ ما سمعت قول يوسف: «اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» و قول العبد الصالح: «أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ».
عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال ملك يوسف مصر و براريها لم يجاوزها إلى غيرها.
عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث قال لما فقد يعقوب يوسف اشتد حزنه عليه و بكاؤه- حتى ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ، و احتاج حاجة شديدة و تغيرت حاله، قال: و كان يمتار القمح من مصر لعياله- في السنة مرتين للشتاء و الصيف، و أنه بعث عدة من ولده- ببضاعة يسيرة إلى مصر مع رفقة خرجت- فلما دخلوا على يوسف و ذلك بعد ما ولاه العزيز مصر فعرفهم يوسف و لم يعرفه إخوته لهيبة الملك و عزته- فقال لهم: هلموا بضاعتكم قبل الرفاق، و قال لفتيانه:
تفسير العياشي