أ ما سمعت كلام الله «وَ نَمِيرُ أَهْلَنا».
عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول لا خير فيمن لا تقية له، و لقد قال يوسف: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» و ما سرقوا.
و في رواية أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال التقية من دين الله، و لقد قال يوسف «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» و و الله ما كانوا سرقوا شيئا و ما كذب.
و في رواية أخرى عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال قيل له و أنا عنده: إن سالم بن حفصة يروي عنك- أنك تكلم على سبعين وجها لك منها المخرج، فقال: ما يريد سالم مني- أ يريد أن أجيء بالملائكة، فو الله ما جاء بهم النبيون- و لقد قال إبراهيم «إِنِّي سَقِيمٌ» و و الله ما كان سقيما و ما كذب، و لقد قال إبراهيم «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ» و ما فعله كبيرهم و ما كذب، و لقد قال يوسف «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» و الله ما كانوا سرقوا و ما كذب.
____________ - البحار ج 5: 193.
البرهان ج 2: 258.
الصافي ج 1: 843.
- يقال فلان يمير أهله: إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلدهم.
- البحار ج 5: 193.
البرهان ج 2: 258.
- البحار ج 5: 193.
البرهان ج 2: 258.
- البحار ج 5: 193.
البرهان ج 2: 258.
- البحار ج 5: 193.
البرهان ج 2: 258.
185 عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله في يوسف: ❮أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ❯ قال: إنهم سرقوا يوسف من أبيه، أ لا ترى أنه قال لهم حين قالُوا «وَ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ- قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ»
تفسير العياشي