المنطقة: ما يشد به الوسط و تسمى بالحياصة و بالفارسية «كمر بند».
- الحقو: موضع شد الإزار و هو الخاصرة.
186 إذا سرق أحد في ذلك الزمان- دفع إلى صاحب السرقة- فأخذته فكان عندها.
عن الحسن بن علي الوشاء قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول كانت الحكومة في بني إسرائيل إذا سرق أحد شيئا استرق به، و كان يوسف عند عمته و هو صغير و كانت تحبه، و كانت لإسحاق منطقة ألبسها يعقوب، و كانت عند أخته- و إن يعقوب طلب يوسف أن يأخذه من عمته، فاغتمت لذلك و قالت له: دعه حتى أرسله إليك، فأرسلته و أخذت المنطقة- فشدتها في وسطه تحت الثياب، فلما أتى يوسف أباه جاءت فقالت: سرقت المنطقة ففتشته فوجدتها في وسطه، فلذلك قال إخوة يوسف حيث جعل الصاع في وعاء أخيه، فقال لهم يوسف: ما جزاء من وجدنا في رحله قالوا: جزاؤه بإجراء السنة التي تجري فيهم فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ- ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ، فلذلك قال إخوة يوسف «إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ» يعنون المنطقة فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِها لَهُمْ.
عن الحسن بن علي الوشاء عن الرضا عليه السلام و ذكر مثله..
عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال ذكر بني يعقوب قال كانوا إذا غضبوا اشتد غضبهم- حتى يقطر جلودهم دما أصفر، و هم يقولون فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ يعني جزاؤه- فأخذ الذي وجد الصاع عنده
تفسير العياشي