عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما استيئس إخوة يوسف من أخيهم- قال لهم يهودا و كان أكبرهم- «فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي- أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ» قال: و رجع إلى يوسف يكلمه في أخيه- فكلمه حتى ____________ - البرهان ج 2: 259.
البحار ج 5: 182.
الصافي ج 1: 846.
و في رواية الصدوق (ره) في العلل و العيون «فكان عبده» مكان «فكان عندها».
- البرهان ج 2: 259.
البحار ج 5: 178.
- البرهان ج 2: 259.
البحار ج 5: 193.
- و في بعض النسخ «يهوذا» بالذال في المواضع.
187 ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا، و كان إذا غضب قامت شعرة في كتفه و خرج منها الدم قال: و كان بين يدي يوسف ابن له صغير معه رمانة من ذهب، و كان الصبي يلعب بها، قال: فأخذها يوسف، من الصبي فدحرجها نحو يهودا، قال و حبا الصبي نحو يهودا، ليأخذها- فمس يهودا فسكن يهودا ثم عاد إلى يوسف فكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينهما- حتى غضب يهودا و قامت الشعرة و سال منها الدم، فأخذ يوسف الرمانة من الصبي فدحرجها نحو يهودا و حبا الصبي نحو يهودا فسكن يهودا فقال يهودا: إن في البيت معنا لبعض ولد يعقوب قال: فعند ذلك قال لهم يوسف «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ».
و في رواية هشام بن سالم عنه قال لما أخذ يوسف أخاه اجتمع عليه إخوته فقالوا له: فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ
تفسير العياشي