و قال (ره) و قوله: صغير الباب لعله من إضافة الصفة إلى الموصوف أي الباب الصغير أي باب البيت دون باب الدار و رواه في كتاب التمحيص عن جابر و فيه فما جاوز عتبة الباب «انتهى».
أقول: و في بعض نسخ الكتاب كنسخة البرهان «عتبة الباب» أيضاً مكان صغير الباب.
- البرهان ج 2: 264.
البحار ج 5: 194.
- البرهان ج 2: 264.
البحار ج 5: 194.
- البرهان ج 2: 264.
البحار ج 5: 194.
- البرهان ج 2: 264.
البحار ج 5: 194.
189 عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن يعقوب أتى ملكا بناحيتهم يسأله الحاجة، فقال له الملك: أنت إبراهيم قال: لا، قال: و أنت إسحاق بن إبراهيم قال: لا، قال: فمن أنت قال: أنا يعقوب بن إسحاق قال: فما بلغ بك ما أرى من حداثة السن- قال: الحزن على ابني يوسف، قال: لقد بلغ بك الحزن يا يعقوب كل مبلغ، فقال: إنا معشر الأنبياء أسرع شيء البلاء إلينا- ثم الأمثل فالأمثل من الناس، فقضى حاجته فلما جاوز [صغير] بابه- هبط عليه جبرئيل فقال له: يا يعقوب ربك يقرئك السلام و يقول لك.
شكوتني إلى الناس- فعفر وجهه في التراب و قال: يا رب زلة أقلنيها فلا أعود بعد هذا أبدا، ثم عاد إليه جبرئيل فقال: يا يعقوب ارفع رأسك إن ربك يقرئك السلام و يقول لك: قد أقلتك فلا تعود تشكوني إلى خلقي، فما رئي ناطقا بكلمة مما كان فيه- حتى أتاه بنوه- فصرف وجهه إلى الحائط- فقال «إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ»
تفسير العياشي