في حديث آخر عنه جاء يعقوب إلى نمرود في حاجة- فلما دخل عليه و كان أشبه الناس بإبراهيم قال له: أنت إبراهيم خليل الرحمن قال: لا «الحديث».
63 الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول «إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ» منصوبة.
عن حنان بن سدير [عن أبيه] قال قلت لأبي جعفر ع: أخبرني عن يعقوب حين قال: «اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ» أ كان علم أنه حي- و قد فارقه منذ عشرين سنة و ذهبت عيناه من الحزن قال: نعم علم أنه حي، قال: و كيف علم قال: إنه دعي في السحر أن يهبط عليه ملك الموت فهبط عليه تربال و هو ملك الموت، فقال له تربال: ما حاجتك يا يعقوب قال: أخبرني عن الأرواح- تقبضها مجتمعة ____________ - عفره في التراب: مرغه و دلكه.
- البحار ج 5: 194.
البرهان ج 2: 264.
- البحار ج 5: 194.
البرهان ج 2: 264.
- البرهان ج 2: 264.
- و في بعض النسخ «تريال» و في آخر «قوبال».
190 أو متفرقة قال: بل متفرقة روحا روحا، قال: فمر بك روح يوسف قال: لا- قال: فعند ذلك علم أنه حي، فقال لولده: «اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ».
و في خبر آخر عزرائيل و هو ملك الموت و ذكر نحوه عنه.
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام عاد إلى الحديث الأول قال: و اشتد حزنه يعني يعقوب حتى تقوس ظهره- و أدبرت الدنيا عن يعقوب و ولده- حتى احتاجوا حاجة شديدة، و فنيت ميرتهم، فعند ذلك قال يعقوب لولده: «اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ- وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ- إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ»، فخرج منهم نفر و بعث معهم ببضاعة يسيرة- و كتب معهم كتابا إلى عزيز مصر يتعطفه على نفسه و ولده، و أوصى ولده أن يبدو بدفع كتابه قبل البضاعة فكتب:
تفسير العياشي