حتى بلت دموعه القميص- الذي ____________ - و في بعض النسخ «من محبسك».
- سمح بكذا: جاد.
- انتحب: تنفس شديداً.
بكى شديداً.
192 عليه- ثم أقبل عليهم فقال: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ» من قبل «وَ أَخِيهِ» من بعد «قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أَخِي- قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا» فلا تفضحنا و لا تعاقبنا اليوم و اغفر لنا «قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ».
و في رواية أخرى عن أبي بصير عن أبي جعفر نحوه..
عن عمرو بن عثمان عن بعض أصحابنا قال لما قال إخوة يوسف: «يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ» قال: قال يوسف لأصبر على ضر آل يعقوب، فقال عند ذلك: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ» إلى آخر الآية.
عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال سألته عن قوله: «وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ» قال: المقل و في هذه الرواية «وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ» قال: كانت المقل، و كانت بلادهم بلاد المقل، و هي البضاعة.
عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا رفعه قال كتب يعقوب النبي إلى يوسف: عن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله إلى عزيز مصر أما بعد فإنا أهل بيت لم يزل البلاء سريعا إلينا، ابتلي جدي إبراهيم فألقي في النار، ثم ابتلي أبي إسحاق بالذبح، فكان لي ابن و كان قرة عيني، و كنت أسر به فابتليت
تفسير العياشي