الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامفضائل القرآن وقراءته
تفسير العيّاشي

____________ - البحار ج 5: 195.

البرهان ج 2: 265.

الصافي ج 1: 852.

- البرهان ج 2: 266.

البحار ج 5: 195.

- أي المراد من البضاعة المقل.

و هو الكندر الذي تدخن به اليهود و حبه يجعل في الدواء، و صمغ شجرة.

- البرهان ج 2: 266.

الصافي ج 1: 850.

البحار ج 5: 195.

و فيه بعد نقل الحديث: بيان: قال البيضاوي مزجاة: رديئة أو قليلة ترد و تدفع رغبة عنها من أزجيته: إذا دفعته و قيل كانت دراهم زيوفاً (و هو جمع الزائف: الردي المردود لغش فيه) و قيل صوفاً و سمناً و قيل صنوبر و حبة الخضراء و قيل: الإقط و سويق المقل «انتهى» و في رواية أخرى لعله عليه السلام قرأ «مزجاة» بتشديد الجيم أو «مزجية» بكسر الجيم و تشديد الياء و لم ينقل في القراءة الشاذة غير المشهورة.

193 بأن أكله الذئب، فذهب بصري حزنا عليه من البكاء، و كان له أخ و كنت أسر إليه بعده- فأخذته في سرق، و إنا أهل بيت لم نسرق قط- و لا يعرف لنا السرق فإن رأيت أن تمن علي به فعلت، قال: فلما أوتي يوسف بالكتاب فتحه و قرأه، فصاح ثم قام فدخل منزله- فقرأ و بكى ثم غسل وجهه، ثم خرج إلى إخوته ثم عاد فقرأه فصاح و بكى- ثم قام فدخل منزله فقرأه و بكى- ثم غسل وجهه و عاد إلى إخوته فقال «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ- إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ» و أعطاهم قميصه و هو قميص إبراهيم و كان يعقوب بالرملة فلما فصلوا بالقميص من مصر قال يعقوب «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ- قالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ»

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.