عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال ليس رجل من ولد فاطمة يموت و لا يخرج من الدنيا- حتى يقر للإمام بإمامته، كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا «تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا».
عن أخي مرازم عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮وَ لَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ❯ قال وجد يعقوب ريح قميص إبراهيم حين فصلت العير من مصر و هو بفلسطين.
عن مفضل الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول أ تدري ما كان قميص يوسف قال: قلت لا- قال: إن إبراهيم لما أوقدوا النار له- أتاه جبرئيل من ثياب الجنة فألبسه إياه، فلم يضره معه حر و لا برد، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة و علقه على إسحاق و علق إسحاق على يعقوب فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه، و كان في عضده حتى كان من أمره ما كان، فلما أخرج يوسف ____________ - و في نسخة البحار «و لا نعرف بالسرق».
- قال الحموي: الرملة واحدة الرمل: مدينة عظيم بفلسطين و كانت قصبتها قد خربت الآن، و كانت رباطاً للمسلمين.
- البحار ج 5: 195.
البرهان ج 2: 266.
- البحار ج 5: 195.
البرهان ج 2: 266.
- البحار ج 5: 195.
البرهان ج 2: 266.
- التميمة: خزرة أو ما يشبهها كان الأعراب يضعونها على أولادهم للوقاية من العين و دفع الأرواح.
- و في رواية القمي في التفسير «في عنقه».
194 القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه- و هو قوله «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ» فهو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة قلت: جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص فقال إلى: أهله- ثم قال: كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد ص
تفسير العياشي