الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

عن إبراهيم بن أبي البلاد عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان القميص الذي أنزل به على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة أو حديد: و كان إذا لبس كان واسعا كبيرا، فلما فصلوا بالقميص و يعقوب بالرملة، قال يعقوب: «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ» عنى ريح الجنة حتى فصلوا بالقميص لأنه كان في الجنة.

عن محمد بن إسماعيل بن بزيع رفعه بإسناد له قال إن يعقوب وجد ريح قميص يوسف من مسيرة عشرة ليال، و كان يعقوب ببيت المقدس و يوسف بمصر، و هو القميص الذي نزل على إبراهيم من الجنة، فدفعه إبراهيم إلى إسحاق و إسحاق إلى يعقوب: و دفعه يعقوب إلى يوسف عليه السلام.

عن نشيط بن صالح البجلي قال قلت لأبي عبد الله ع: أ كان إخوة يوسف ص أنبياء، قال: لا و لا بررة أتقياء، و كيف و هم يقولون لأبيهم يعقوب: «تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ».

عن سليمان بن عبد الله الطلحي قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما حال بني يعقوب هل خرجوا من الإيمان فقال: نعم، قلت له: فما تقول في آدم قال: دع آدم.

عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن بني يعقوب بعد ما صنعوا بيوسف أذنبوا فكانوا أنبياء.

____________ - البرهان ج 2: 266.

البحار ج 5: 178.

- البرهان ج 2: 266.

البحار ج 5: 186.

- البرهان ج 2: 266.

البحار ج 5: 196.

الصافي ج 1: 855.

- البرهان ج 2: 266.

البحار ج 5: 196.

الصافي ج 1: 855.

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.