البرهان ج 2: 266.
البحار ج 5: 189.
الصافي ج 1: 856.
- البرهان ج 2: 266.
البحار ج 5: 195.
و قال المجلسي (ره): استفهام على الإنكار.
195 عن نشيط عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته أ كان ولد يعقوب أنبياء- قال: لا و لا بررة أتقياء، كيف يكون كذلك و هم يقولون ليعقوب «تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ».
عن مقرن عن أبي عبد الله عليه السلام قال كتب عزيز مصر إلى يعقوب أما بعد فهذا ابنك يوسف اشتريته بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ، و اتخذته عبدا، و هذا ابنك ابن يامين أخذته قد سرق و اتخذته عبدا، قال: فما ورد على يعقوب شيء- أشد عليه من ذلك الكتاب، فقال للرسول: مكانك حتى أجيبه- فكتب إليه يعقوب: أما بعد فقد فهمت كتابك- بأنك أخذت ابني بثمن بخس و اتخذته عبدا، و أنك اتخذت ابني ابن يامين و قد سرق فاتخذته عبدا، فإنا أهل بيت لا نسرق و لكنا أهل بيت نبتلى- و قد ابتلي أبونا إبراهيم بالنار فوقاه الله، و ابتلي أبونا إسحاق بالذبح فوقاه الله، و إني قد ابتليت بذهاب بصري و ذهاب ابني، و عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً، قال: فلما ولى الرسول عنه رفع يده إلى السماء ثم قال: يا حسن الصحبة يا كريم المعونة يا خيرا كله- ائتني بروح منك و فرج من عندك، قال: فهبط عليه جبرئيل فقال ليعقوب: أ لا أعلمك دعوات يرد الله بها بصرك- و يرد عليك ابنك فقال: بلى، فقال: قل: يا من لا يعلم أحد كيف هو و حيث هو و قدرته إلا هو، يا من سد الهواء بالسماء- و كبس الأرض على الماء
تفسير العياشي