البرهان ج 2: 271.
البحار ج 5: 196.
- البرهان ج 2: 271.
البحار ج 5: 196.
- البرهان ج 2: 271.
البحار ج 5: 196.
198 عن محمد بن بهروز عن جعفر بن محمد عليه السلام قال إن يعقوب قال ليوسف حيث التقيا: أخبرني يا بني كيف صنع بك فقال له يوسف: انطلق بي، فأقعدت على رأس الجب فقيل لي انزع القميص فقلت لهم: إني أسألكم بوجه أبي الصديق يعقوب لا تبدوا عورتي و لا تسلبوني قميصي، قال: فأخرج علي فلان السكين، فغشي على يعقوب فلما أفاق قال له يعقوب: حدثني كيف صنع بك فقال له يوسف: إني أطالب يا أبتاه لما كففت فكف.
عن محمد بن مسلم قال قلت لأبي جعفر ع: كم عاش يعقوب مع يوسف بمصر بعد ما جمع الله يعقوب شمله، و أراه تأويل رؤيا يوسف الصادقة قال: عاش حولين، قلت: فمن كان يومئذ الحجة لله في الأرض يعقوب أم يوسف فقال: كان يعقوب الحجة و كان الملك ليوسف، فلما مات يعقوب حمل يوسف عظام يعقوب في تابوت إلى أرض الشام، فدفنه في بيت المقدس ثم كان يوسف بن يعقوب الحجة.
عن إسحاق بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال إن الله بعث إلى يوسف و هو في السجن- يا ابن يعقوب ما أسكنك مع الخطاءين قال: جرمي، قال: فاعترف بجرمه، فأخرج فاعترف بمجلسه منها مجلس الرجل من أهله فقال له: ادع بهذا الدعاء يا كبير كل كبير يا من لا شريك له و لا وزير، يا خالق الشمس و القمر المنير، يا عصمة المضطر الضرير، يا قاصم كل جبار مبير [عنيد] يا مغني البائس الفقير يا جابر العظم الكسير- يا مطلق المكبل
تفسير العياشي