الأسير- أسألك بحق محمد و آل محمد أن تجعل لي من أمري فرجا و مخرجا- و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب، قال: فلما أصبح دعاه الملك فخلى سبيله، و ذلك قوله: «وَ قَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ».
____________ - البرهان ج 2: 272.
البحار ج 5: 196 و 190.
- البرهان ج 2: 272.
البحار ج 5: 196 و 190.
- هذا أيضاً مما يحمل على التقية لما فيه من مخالفة الذهب و قد مر تفصيل الكلام في ذلك ذيل حديث 18 فراجع.
- المكبل: المقيد بالكبل و هو القيد.
- البرهان ج 2: 272.
البحار ج 5: 196.
199 عن عباس بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول بينا رسول الله ص جالس في أهل بيته إذ قال: أحب يوسف أن يستوثق لنفسه، قال: فقيل بما ذا يا رسول الله قال لما عزل له عزيز مصر عن مصر لبس ثوبين جديدين أو قال: نظيفين، و خرج إلى فلاة من الأرض، فصلى ركعات فلما فرغ رفع يده إلى السماء- فقال: «رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ- فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ» قال: فهبط إليه جبرئيل فقال له: يا يوسف ما حاجتك فقال: «رب تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ» فقال أبو عبد الله ع: خشي الفتن.
عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله ❮وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ❯ قال: من ذلك قول الرجل: لا و حياتك
تفسير العياشي