عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد الله عليه السلام «وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» قال: كانوا يقولون: نمطر نبؤ كذا و نبؤ كذا [لأعطى] و منهم أنهم كانوا يأتون الكهان- فيصدقونهم بما يقولون.
عن محمد بن الفضيل عن الرضا عليه السلام قال شرك لا يبلغ به الكفر.
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال شرك طاعة، قال الرجل لا و الله و فلان- و لو لا الله لوكلت فلان و المعصية منه.
94 أبو بصير عن أبي إسحاق قال هو قول الرجل لو لا الله و أنت ما فعل بي كذا و كذا- و لو لا الله و أنت ما صرف عني كذا و كذا، و أشباه ذلك.
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال شرك طاعة و ليس بشرك عبادة- و المعاصي التي تركبون مما أوجب الله عليها النار شرك طاعة، أطاعوا الشيطان و أشركوا بالله في طاعته، و لم يكن بشرك عبادة، فيعبدون مع الله غيره.
____________ - الفلاة: القفر.
الصحراء الواسعة لا ماء فيها.
- البرهان ج 2: 272.
البحار ج 5: 196.
- البرهان ج 1: 274.
البحار ج 15 (ج 3): 6.
الصافي ج 1: 860.
- ما بين المعقفتين ليس في نسخة البحار.
- البرهان ج 2: 274.
البحار ج 15 (ج 3): 6.
- البرهان ج 2: 274.
البحار ج 15 (ج 3): 6.
- البرهان ج 2: 274.
البحار ج 15 (ج 3): 6.
- البرهان ج 2: 274.
البحار ج 15 (ج 3): 6.
- البرهان ج 2: 274.
البحار ج 15 (ج 3): 6.
تفسير العياشي