عن مالك بن عطية عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ❯ قال: هو الرجل يقول: لو لا فلان لهلكت، و لو لا فلان لأصبت كذا و كذا، و لو لا فلان لضاع عيالي، أ لا ترى أنه قد جعل لله شريكا في ملكه يرزقه و يدفع عنه، قال: قلت: فيقول: لو لا أن الله من علي بفلان لهلكت قال: نعم لا بأس بهذا.
عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قالوا سألناهما، فقالا: شرك النعم.
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال شرك طاعة و ليس شرك عبادة في المعاصي التي يرتكبون- فهي شرك طاعة، أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا في الله في الطاعة غيره، و ليس بإشراك عبادة أن يعبدوا غير الله.
عن إسماعيل الجعفي قال: قال أبو جعفر عليه السلام «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» قال: فقال: علي بن أبي طالب عليه السلام خاصة، و إلا فلا أصابني شفاعة محمد عليه السلام.
عن علي بن أسباط عن أبي الحسن الثاني قال قلت: جعلت فداك- إنهم يقولون في الحداثة [في حداثة سنك] قال ليس شيء يقولون، إن الله تعالى يقول ««قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» فو الله ما كان تبعه إلا علي و هو ابن تسع سنين [و مضى أبي إلا] و أنا ابن تسع سنين، فما عسى أن يقولوا- قال: ثم كانت أمارات فيها و قبلها أقوام، الطريقان في العاقبة سواء، الظاهر مختلف، هو رأس اليقين إن الله يقول في كتابه: «فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ» إلى قوله
تفسير العياشي