____________ - الزيادة ليست في نسخة الصافي و كذا في رواية الصدوق (ره).
- البرهان ج 2: 277.
البحار ج 19: 70.
- و في بعض النسخ «تسعون».
- و في بعض النسخ «ستون» و قد مر تفصيل الكلام في اختلاف النسخ في هذه الرواية و نظائرها مما وردت في الحروف المقطعة في أول هذا الجزء فراجع.
203 عند المص، و يقوم قائمنا عند انقضائها ب الر فافهم ذلك و عه و اكتمه.
عن الحسين بن خالد قال قلت لأبي الحسن الرضا ع: أخبرني عن قول الله ❮وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ❯ قال: محبوكة إلى الأرض- و شبك بين أصابعه- فقلت: كيف يكون محبوكة إلى الأرض- و هو يقول: «رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها» فقال: سبحان الله أ ليس يقول «بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها» فقلت: بلى، فقال: فثم عمد و لكن لا ترى، فقلت: كيف ذاك فبسط كفه اليسرى- ثم وضع اليمنى عليها، فقال: هذه الأرض الدنيا و السماء الدنيا عليها قبة.
عن الخطاب الأعور رفعه إلى أهل العلم و الفقه من آل محمد عليه و آله السلام، قال «فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ»- يعني هذه الأرض الطيبة تجاورها هذه المالحة و ليست منها كما يجاور القوم القوم و ليسوا منهم.
عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام فينا نزلت هذه الآية «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ»- فقال رسول الله ص: أنا المنذر و أنت الهادي يا علي [فمنا الهادي و النجاة و السعادة إلى يوم القيامة]
تفسير العياشي