عن عبد الرحيم القصير قال كنت يوما من الأيام عند أبي جعفر عليه السلام فقال: يا عبد الرحيم قلت: لبيك- قال: قول الله ❮إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ❯ إذ قال رسول الله ص: أنا المنذر- و علي الهاد و من الهاد اليوم قال: فسكت طويلا ثم رفعت رأسي فقلت: جعلت فداك هي فيكم- توارثونها رجل فرجل حتى انتهت إليك، فأنت جعلت فداك الهاد، قال: صدقت يا عبد الرحيم، إن القرآن حي لا يموت، و الآية حية لا تموت، فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام ماتوا فمات القرآن، و لكن هي جارية في الباقين- كما جرت في الماضين، و قال عبد الرحيم: قال أبو عبد الله عليه السلام إن القرآن ____________ - و في بعض النسخ «المر».
- البرهان ج 2: 277.
البحار ج 19: 94.
- البرهان ج 2: 278.
البحار ج 14: 302.
الصافي ج 1: 864.
- البرهان ج 2: 278.
البحار ج 14: 302.
الصافي ج 1: 864.
- البرهان ج 2: 281.
البحار ج 9: 76.
204 حي لم يمت، و أنه يجري كما يجري الليل و النهار، و كما تجري الشمس و القمر، و يجري على آخرنا كما يجري على أولنا.
عن حنان بن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول في قول الله تبارك و تعالى: ❮إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ❯- فقال: قال رسول الله ص: أنا المنذر و علي الهاد، و كل إمام هاد للقرن الذي هو فيه.
عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: ❮إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ❯ فقال: قال رسول الله عليه و آله السلام: أنا المنذر- و في كل زمان إمام منا- يهديهم إلى ما جاء به نبي الله ص، و الهداة من بعده علي، ثم الأوصياء من بعده واحد بعد واحد، أما و الله ما ذهبت منا و لا زالت فينا إلى الساعة، رسول الله المنذر، و بعلي يهتدي المهتدون
تفسير العياشي