«فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ» أي من قال بالإمامة و اتبع أمرهم بحسن طاعتهم، و أما التغير ____________ - ضرة المرأة: امرأة زوجها.
و بالفارسية «هوو».
- و في نسخة «وجهي» فالمعنى كما رأيتموني من صيرورة وجهي على القفا و على ما اخترناه فهو تفريع على قوله عليه السلام: ثم عصر وجهها.
- البرهان ج 2: 284.
البحار ج 11: 242.
إثبات الهداة ج 5: 550.
- و في نسخة البرهان «ما يستوجب».
- البرهان ج 2: 284.
البحار ج 3: 108.
الصافي ج 5: 866.
- البرهان ج 2: 284.
البحار ج 3: 108.
الصافي ج 5: 866.
- و في نسخة البرهان «بالأئمة».
207 فإنه لا يسيء إليهم- حتى يتولوا ذلك بأنفسهم بخطاياهم، و ارتكابهم ما نهي عنه و كتب بخطه.
عن يونس بن عبد الرحمن أن داود قال كنا عنده فارتعدت السماء فقال هو: سبحان من يُسَبِّحُ له الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ- وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ، فقال له أبو بصير: جعلت فداك إن للرعد كلاما فقال: يا أبا محمد سل عما يعنيك و دع ما لا يعنيك.
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الرعد أي شيء يقول قال: إنه بمنزلة الرجل- يكون في الإبل فيزجرها هاي هاي كهيئة ذلك، قلت: فما البرق قال لي: تلك من مخاريق الملائكة تضرب السحاب [فتسوقه] إلى الموضع- الذي قضى الله فيه المطر.
عن عبد الله بن ميمون القداح قال: سمعت زيد بن علي يقول يا معشر من يحبنا لا ينصرنا من الناس أحد، فإن الناس لو يستطيعوا أن يحبونا لأحبونا- و الله لأحبتنا أشد خزانة من الذهب و الفضة، إن الله خلق ما هو خالق ثم جعلهم أظلة، ثم تلا هذه الآية «وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً» الآية، ثم أخذ ميثاقنا و ميثاق شيعتنا، فلا ينقص منها واحد، و لا يزداد فينا واحد
تفسير العياشي