الأحزاب [°] في (ط) و (ج) و (د)): فانه ربّ كل شيء.
ومن كتاب اللّه عز وجل ما يكون تأويله..
الصافات олл احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة _ الاحتجاج / ج ١ عبادته واجتهاده، ألا ترى انّ تأويله غير تنزيله، وقال: ((وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ ثَمانِيّةَ أَزواجِ)) وقال: ((وَأَنزَلْنا الْحَدِيدَ فيهِ بَأُسْ شَدِيدٌ)) فانزاله ذلك: خلقه إيّاه.
وكذلك قوله: ((قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمُنِ وَلَدٌ فَأَنا أَوَّلُ الْعابِدِينَ)) أي: الجاحدين، والتأويل في هذا القول باطنه مضادّ لظاهره.
ومعنى قوله: ((هَلْ يَنظُرُونَ إلّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ)) فانّما خاطب نبيّنا محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم، هل ينتظر المنافقون والمشركون إلا أن تأتيهم الملائكة فيعاينونهم، أو يأتي ربّك أو يأتي بعض آيات ربّك، يعني بذلك: أمر ربّك، والآيات هي العذاب لي دار الدنيا كما عذب الامم السالفة والقرون الخالية، وقال: ((اوَلَمْ يَرَوْا نَا نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها)) يعني بذلك: ما يهلك من القرون سمّاه إتياناً، وقال: (قاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّىٰ يُوْفَكُونَ)) أي لعنهم اللّٰه أنّىٰ يؤْفكون، فسمَىٰ اللعنة قتالاً، وكذلك قال: ((قُتِلَ الانْسانُ ما أَكْفَرَهُ) أي لمن الانسان، وقال: ((قَلَمْ تَفْتُلُوهُمْ وَلُكِنَّ اللّه قَتَلَّهُمْ وَما رَمَيْتَ إذا
الأحتجاج