عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لرجل: يا فلان ما لك و لأخيك قال: جعلت فداك كان لي عليه حق فاستقصيت منه حقي، قال أبو عبد الله ع: أخبرني عن قول الله: ❮وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ❯ أ تراهم خافوا أن يجور عليهم أو يظلمهم لا و الله خافوا الاستقصاء و المداقة.
قال محمد بن عيسى:
و بهذا الإسناد أن أبا عبد الله عليه السلام قال لرجل شكاة بعض إخوانه: ما لأخيك فلان يشكوك فقال: أ يشكوني إن استقصيت حقي!
قال:
فجلس مغضبا ثم قال: كأنك إذا استقصيت لم تسئ أ رأيت ما حكى الله تبارك و تعالى: «وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ» أ خافوا أن يجور عليهم الله- لا و الله ما خافوا إلا الاستقصاء- فسماه الله سوء الحساب- فمن استقصى فقد أساء.
عن الحسين بن عثمان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن صلة الرحم ____________ - البرهان ج 2: 289.
- البرهان ج 2: 289.
- البرهان ج 2: 289.
الصافي ج 1: 871.
- البرهان ج 2: 289.
الصافي ج 1: 871.
- البرهان ج 2: 289.
الصافي ج 1: 871.
- البرهان ج 2: 289.
الصافي ج 1: 871.
211 تزكي الأعمال و تنمي الأموال- و تيسر الحساب، و تدفع البلوى و تزيد في الأعمار.
عن الحسن بن المحبوب عن أبي ولاد، قال قلت لأبي عبد الله ع: جعلت فداك- إن رجلا من أصحابنا ورعا مسلما كثير الصلاة، قد ابتلي بحب اللهو و هو يسمع الغناء، فقال: أ يمنعه ذلك من الصلاة لوقتها- أو من صوم أو من عيادة مريض أو حضور جنازة أو زيارة أخ قال: قلت: لا ليس يمنعه ذلك من شيء- من الخير و البر قال: فقال: هذا من خطوات الشيطان مغفور له ذلك إن شاء الله، ثم قال: إن طائفة من الملائكة- عابوا ولد آدم في اللذات و الشهوات- أعني لكم الحلال ليس الحرام، قال:
تفسير العياشي