فأنف الله للمؤمنين من ولد آدم- من تعيير الملائكة لهم، قال: فألقى الله في همم أولئك الملائكة- اللذات و الشهوات كي لا يعيبون المؤمنين، قال: فلما أحسوا ذلك من هممهم عجوا إلى الله من ذلك، فقالوا: ربنا عفوك عفوك، ردنا إلى ما خلقتنا له، و أجبرتنا عليه، فإنا نخاف أن نصير في أمر مريج قال: فنزع الله ذلك من هممهم- قال: فإذا كان يوم القيامة و صار أهل الجنة في الجنة استأذن أولئك الملائكة على أهل الجنة فيؤذن لهم فيدخلون عليهم- فيسلمون عليهم و يقولون لهم سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ» في الدنيا عن اللذات و الشهوات الحلال.
عن محمد بن الهيثم عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام «سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ» على الفقر في الدنيا ««فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ» قال: يعني الشهداء.
عن خالد بن نجيح عن جعفر بن محمد عليه السلام في قوله ❮أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ❯ فقال: بمحمد عليه و آله السلام تطمئن القلوب- و هو ذكر الله و حجابه.
عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن آبائه قال بينما رسول الله ص جالس ذات يوم- إذ دخلت عليه أم أيمن في ملحفتها ____________ - البرهان 2: 290.
- أمر مريج: مختلط أو ملتبس.
- البحار ج 3: 331.
البرهان ج 2: 291.
- البحار ج 3: 331.
البرهان ج 2: 291.
- البرهان ج 2: 291.
- الملحفة: اللباس فوق سائر اللباس من «ثار البرد و نحوه.
تفسير العياشي