هرما، ألا ففي هذا فارغبوا، إن للمؤمن في نفسه شغلا- و الناس منه في راحة، إذا جن عليه الليل فرش وجهه و سجد لله بمكارم بدنه- يناجي الذي خلقه في فكاك رقبته- ألا فهكذا فكونوا.
عن معاوية بن وهب قال: سمعته يقول الحمد لله الذي قدح عنه [عند] آل عمر [فقال:] كان في بيت حفصة و يأتيه الناس وفودا- فلا يعاب ذلك عليهم، و لا يقبح عليهم، و إن أقواما يأتونا صلة لرسول الله ص فيأتونا خائفين مستخفين ____________ - و في البرهان «و تصافحا».
- تحات الورق عن الشجر: تناثر.
- البرهان ج 2: 293.
البحار ج 15 (ج 4): 255.
- و في نسخة البرهان كرواية الأمالي «يسقط» بدل «يبياض».
- البحار ج 15 (ج 2): 95.
البرهان ج 2: 293.
- و في البحار «نافع عبد عمر».
214 يعاب ذلك، و يقبح عليهم، و لقد قال الله في كتابه: ❮وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ- وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً❯ فما كان لرسول الله ص إلا كأحد أولئك، جعل الله له أزواجا و جعل له ذرية، ثم لم يسلم مع أحد من الأنبياء- من أسلم مع رسول الله ص من أهل بيته، أكرم الله بذلك رسوله ص.
عن بشير الدهان عن أبي عبد الله عليه السلام قال ما آتى الله أحدا من المرسلين شيئا- إلا و قد آتاه محمدا ص، و قد آتى الله محمدا كما آتى المرسلين من قبله ثم تلا هذه الآية: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ- وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً»
تفسير العياشي