البرهان ج 2: 297.
215 ما يعادوننا- إلا لقرابتنا من رسول الله ص.
عن علي بن عبد الله بن مروان، عن أيوب بن نوح، قال قال لي أبو الحسن العسكري عليه السلام و أنا واقف بين يديه بالمدينة ابتداء من غير مسألة: يا أيوب إنه ما نبأ الله من نبي- إلا بعد أن يأخذ عليه ثلاث خصال: شهادة أن لا إله إلا الله، و خلع الأنداد من دون الله، و إن لله المشية يقدم ما يشاء، و يؤخر ما يشاء- أما أنه إذا جرى الاختلاف بينهم- لم يزل الاختلاف بينهم- إلى أن يقوم صاحب هذا الأمر.
عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال ما بعث الله نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال: الإقرار لله بالعبودية، و خلع الأنداد: و إن الله يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء.
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن ليلة القدر فقال: ينزل فيها الملائكة و الكتبة [إلى السماء الدنيا] فيكتبون ما يكون من أمر السنة و ما يصيب العباد،، و أمر عنده موقوف له فيه المشية، فيقدم منه ما يشاء و يؤخر ما يشاء- و يمحو وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.
عن زرارة عن أبي جعفر قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يقول لو لا آية في كتاب الله لحدثتكم بما يكون إلى يوم القيامة، فقلت له: أية آية قال: قول الله ❮يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ❯.
عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ❯ قال: هل يثبت إلا ما لم يكن، و هل يمحو إلا ما كان
تفسير العياشي