عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله لم يدع شيئا ____________ - البرهان ج 2: 299.
البحار ج 2: 234.
- البرهان ج 2: 299.
البحار ج 2: 136- 134.
- البرهان ج 2: 299.
البحار ج 2: 136- 134.
- البرهان ج 2: 299.
البحار ج 2: 136- 134.
- و في البرهان «بما كان و بما يكون».
- البرهان ج 2: 299.
البحار ج 2: 139.
الصافي ج 1: 878.
- البرهان ج 2: 299.
البحار ج 2: 139.
الصافي ج 1: 878.
- و في نسخة البحار «الفضل بن بشار» لكنه مصحف.
216 كان أو يكون- إلا كتبه في كتاب- فهو موضوع بين يديه ينظر إليه، فما شاء منه قدم و ما شاء منه أخر، و ما شاء منه محا، و ما شاء منه كان، و ما لم يشأ لم يكن.
عن حمران قال سألت أبا عبد الله عليه السلام «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» فقال: يا حمران إنه إذا كان ليلة القدر و نزلت الملائكة الكتبة إلى السماء الدنيا- فيكتبون ما يقضى في تلك السنة من أمر، فإذا أراد الله أن يقدم شيئا أو يؤخره- أو ينقص منه أو يزيد- أمر الملك فمحا ما يشاء ثم أثبت الذي أراد، قال: فقلت له عند ذلك: فكل شيء يكون فهو عند الله في كتاب قال: نعم، قلت: فيكون كذا و كذا ثم كذا و كذا- حتى ينتهي إلى آخره- قال: نعم، قلت فأي شيء يكون بيده [بعده] قال: سبحان الله، ثم يحدث الله أيضا ما شاء تبارك و تعالى.
عن الفضيل قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول العلم علمان- علم علمه ملائكته و رسله و أنبياءه- و علم عنده مخزون لم يطلع عليه أحد- يحدث فيه ما يشاء
تفسير العياشي