عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله كتب كتابا فيه ما كان و ما هو كائن، فوضعه بين يديه، فما شاء منه قدم و ما شاء منه أخر، و ما شاء منه محا، و ما شاء منه أثبت، و ما شاء كان، و ما لم يشأ منه لم يكن.
____________ - البرهان ج 2: 299.
البحار ج 2: 139.
الصافي ج 1: 878.
- البرهان ج 2: 299.
البحار ج 2: 139.
الصافي ج 1: 878.
- البرهان ج 2: 299.
البحار ج 2: 139.
الصافي ج 1: 878.
و قال الفيض (ره) في بيانه ما لفظه أقول: و ربما يعلم نادراً من علمه المخزون بعض رسله كما جاءت به الأخبار و به يحصل التوفيق بين هذا الحديث و الذي قبله «انتهى».
و قال بعض ينبغي أن يحمل على ذلك ما ورد في الأحاديث من البداء لا على المعنى المتبادر منه ابتداء لأن اللَّه لا يندم على شيء و لا يظهر له شيء بعد الخفاء فما يمحوه يمحوه قبل أن يعلم به أحداً.
- البرهان ج 2: 300.
البحار ج 2: 139.
217 عن الفضيل: قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول من الأمور أمور محتومة كائنة لا محالة، و من الأمور أمور موقوفة عند الله، يقدم فيها ما يشاء و يمحو ما يشاء، و يثبت منها ما يشاء- لم يطلع على ذلك أحدا يعني الموقوفة، فأما ما جاءت به الرسل فهي كائنة- لا يكذب نفسه و لا نبيه و لا ملائكته.
عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام و أبو عبد الله عليه السلام يا با حمزة إن حدثناك بأمر- أنه يجيء من هاهنا فجاء من هاهنا- فإن الله يصنع ما يشاء، و إن حدثناك اليوم بحديث و حدثناك غدا بخلافه، فإن الله يمحو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ
تفسير العياشي