عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله إذا أراد فناء قوم أمر الفلك فأسرع الدور بهم، فكان ما يريد من النقصان- فإذا أراد الله بقاء قوم- أمر الفلك فأبطأ الدور بهم- فكان ما يريد من الزيادة فلا تنكروا، فإن الله يمحو ما يَشاءُ- وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.
عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام يقول إن الله يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء و يمحو ما يشاء و يثبت ما يشاء و عنده أم الكتاب، و قال: لكل أمر يريده الله فهو في علمه- قبل أن يصنعه، و ليس شيء يبدو له- إلا و قد كان في علمه- أن الله لا يبدو له من جهل.
عن إبراهيم بن أبي يحيى عن جعفر بن محمد عليه السلام قال ما من مولود يولد- إلا و إبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم الله أنه من شيعتنا حجبه عن ذلك الشيطان، و إن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه السبابة في دبره- فكان مأبونا [و ذلك أن الذكر يخرج للوجه] فإن كانت امرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة، فعند ذلك يبكي الصبي بكاء شديدا- إذا هو خرج من بطن أمه، و الله بعد ذلك يمحو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ- وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله تبارك و تعالى أهبط ____________ - البحار ج 2: 139.
البرهان ج 2: 300.
- البحار ج 2: 139.
البرهان ج 2: 300.
- البحار ج 2: 139.
البرهان ج 2: 300.
- في البرهان «ابن ميثم بن أبي يحيى» و في البرهان «أبي ميثم» و لم أظفر على ترجمة الرجل (على اختلاف النسخ) في كتب الرجال.
تفسير العياشي