____________ - روي عن النبي ص أنه قال: الضريع شيء يكون في النار يشبه الشوك أمر من الصبر و أنتن من الجيفة و أشد حراً من النار.
- الغساق- بالتشديد و التخفيف-: ما يغسق من صديد أهل النار أي يسيل، يقال غسقت العين إذا سالت دموعها.
و الصديد: قيح و دم و قيل هو القيح كأنه الماء في رقته و الدم في شكله، و قيل: هو ما يسيل من جلود أهل النار (مجمع).
- البرهان ج 2: 309.
البحار ج 3: 378.
الصافي ج 1: 884.
- البرهان ج 2: 310.
البحار ج 8: 220.
الصافي ج 1: 885.
- الكبل القيد.
224 ربك و أطعتني فيرد زفر عليه ما قال الله: ❮إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ- وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ❯ إلى آخر الآية.
عن محمد بن علي الحلبي عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ❮ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ- أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ❯ قال يعني النبي ص و الأئمة من بعده- هم الأصل الثابت- و الفرع الولاية لمن دخل فيها.
عن محمد بن يزيد قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ❮وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ❯ فقال: رسول الله ص أصلها- و أمير المؤمنين عليه السلام فرعها، و الأئمة من ذريتهما أغصانها، و علم الأئمة ثمرها، و شيعتهم ورقها، فهل ترى فيها فضلا قلت: لا و الله قال: و الله إن المؤمن ليموت- فتسقط ورقة من تلك الشجرة، و إنه ليولد فتورق ورقة فيها، قال: قلت: «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» قال: يعني ما يخرج إلى الناس من علم الإمام- في كل حين يسأل عنه
تفسير العياشي