____________ - البرهان ج 2: 312.
الصافي ج 1: 887.
- البرهان ج 2: 312.
الصافي ج 1: 887.
- الحلم- بالضم-: ما يراه النائم في نومه لكنه قد غلب على ما يراه من الشر و القبيح.
كما غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير و الحسن.
- فسح له في المجلس: وسع و فرج له عن مكان يسعه.
- البحار ج 8: 158.
البرهان ج 2: 314.
226 نكير فيلقى فيه الروح إلى حقويه فيقعدانه فيسألانه- فيقولان له: من ربك فيقول الله، فيقولان: و ما دينك فيقول: الإسلام فيقولان: و من نبيك فيقول: محمد، فيقولان: و من إمامك فيقول: علي فينادي مناد من السماء: صدق عبدي- افرشوا له في القبر من الجنة، و ألبسوه من ثياب الجنة، و افتحوا له في قبره بابا إلى الجنة حتى يأتينا و ما عندنا خير له- ثم يقولان: له نم نومة العروس- نم نومة لا حلم فيها.
و إن كان كافرا أخرجت له ملائكة- يشيعونه إلى قبره يلعنونه- حتى إذا انتهى إلى الأرض- قالت الأرض: لا مرحبا بك و لا أهلا، أما و الله لقد كنت أبغض أن يمشي علي مثلك لا جرم لترين ما أصنع بك اليوم، فتضايق عليه حتى تلتقي جوانحه، و يدخل عليه ملكا القبر- و هما قعيدا القبر منكر و نكير، قال: قلت له جعلت فداك- يدخلان على المؤمن و الكافر في صورة واحدة فقال: لا، فيقعدانه فيقولان له: من ربك فيقول: سمعت الناس يقولون، فيقولان: لا دريت فما دينك فيقول: سمعت الناس يقولون- و يتلجلج لسانه، فيقولان: لا دريت فمن نبيك فيقول: سمعت الناس يقولون- و يتلجلج لسانه فيقولان: لا دريت، فينادي مناد من السماء: كذب عبدي- افرشوا له في قبره من النار، و ألبسوه من ثياب النار و افتحوا له بابا إلى النار حتى يأتينا و ما له عندنا شر له، قال ثم يضربانه بمرزبة
تفسير العياشي