الزج- بالضم-: الحديدة التي في أسفل الرمح.
- البرهان ج 2: 314.
البحار ج 3: 155.
- كذا في النسخ لكن في رواية الكليني هكذا «ما حولها شيء يهيجها حتى تذعر فتطير اه» و هو الظاهر.
- البرهان ج 2: 315.
229 عن عمرو بن سعيد قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: ❮الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً- وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ❯ قال: فقال: ما تقولون في ذلك فقال: نقول: هما الأفجران- من قريش بنو أمية و بنو المغيرة، فقال: بلى هي قريش قاطبة، إن الله خاطب نبيه فقال: إني قد فضلت قريشا على العرب، و أتممت عليهم نعمتي، و بعثت إليهم رسولا فبدلوا نعمتي، و كذبوا رسولي.
و في رواية زيد الشحام عنه قال قلت له: بلغني أن أمير المؤمنين عليه السلام سئل عنها فقال: عنى بذلك الأفجران من قريش أمية و مخزوم، فأما مخزوم فقتلها الله يوم بدر، و أما أمية فمتعوا إلى حين، فقال أبو عبد الله ع: عنى الله و الله بها قريشا قاطبة- الذين عادوا رسول الله و نصبوا له الحرب.
عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين ص في قول الله ❮أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً❯ قال: قال: نحن نعمة الله التي أنعم الله بها على العباد.
عن ذريح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام فسأله عن قول الله: ❮أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ❯ قال: تلك قريش بدلوا نعمة الله كفرا- و كذبوا نبيهم يوم بدر
تفسير العياشي