الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

و في رواية أخرى عنه قال كنا في الفسطاط عند أبي جعفر عليه السلام نحو من خمسين رجلا، قال: فجلس بعد سكوت كان منا طويلا- فقال: ما لكم لا تنطقون لعلكم ترون إني نبي لا و الله ما أنا كذلك، و لكن في قرابة من رسول الله ص قريبة و ولادة، من وصلها وصله الله، و من أحبها أحبه الله، من أكرمها أكرمه الله أ تدرون أي البقاع أفضل عند الله منزلة فلم يتكلم أحد فكان هو الراد على نفسه، فقال: تلك مكة الحرام التي رضيها لنفسه حرما و جعل بيته فيها.

ثم قال: أ تدرون أي بقعة أفضل من مكة فلم يتكلم أحد فكان هو الراد على نفسه، فقال: ما بين الحجر الأسود إلى باب الكعبة ذلك حطيم إبراهيم نفسه الذي كان يذود فيه غنمه و يصلي فيه، فو الله لو أن عبدا صف قدميه في ذلك المكان قام النهار مصليا حتى يجنه الليل و قام الليل مصليا حتى يجنه النهار- ثم لم يعرف ____________ - البحار ج 5: 142.

البرهان ج 2: 320.

- و في نسخة البرهان «أن يأتونا» مكان «يلقونا».

- البحار ج 15 (ج 1): 125.

البرهان ج 2: 320.

الصافي ج 1: 890.

- البرهان ج 2: 320.

- جنه الليل: ستره.

و في نسخة «يجيئه» في الموضعين.

234 لنا حقا أهل البيت، و حرمنا حقنا لم يقبل الله منه شيئا أبدا، إن أبانا إبراهيم ص كان فيما اشترط على ربه- أن قال: «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» أما إنه لم يقل- الناس كلهم أنتم أولئك رحمكم الله و نظراؤكم، إنما مثلكم في الناس- مثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض و ينبغي للناس أن يحجوا هذا البيت، و أن يعظموه لتعظيم الله إياه، و أن يلقونا أينما كنا، نحن الأدلاء على الله

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.