و إنما قال: «رب اغفر لي و لولدي» يعني إسماعيل و إسحاق، و الحسن و الحسين و الله ابنا رسول الله ص.
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ❮أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ- وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ❯ إنما هي طاعة الإمام و طلبوا القتال فلما كتب عليهم القتال مع الحسين «قالوا ربنا لو لا أخرتنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ- نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ» أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السلام.
عن سعد بن عمر عن غير واحد ممن حضر أبا عبد الله عليه السلام و رجل يقول- قد ثبت دار صالح و دار عيسى بن علي ذكر دور العباسيين- فقال رجل: أراناها الله خرابا أو خربها بأيدينا- فقال له أبو عبد الله: عليه السلام لا تقل هكذا، بل يكون مساكن القائم و أصحابه، أ ما سمعت الله يقول: «وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ».
عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول «إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ» و إن كان مكروا العباس بالقائم لتزول منه قلوب الرجال.
عن الحارث عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال إن نمرود أراد أن ينشر ____________ - البرهان ج 2: 321.
البحار ج 5: 132.
- البرهان ج 2: 321.
البحار ج 5: 132.
- البرهان ج 2: 321.
البحار ج 13: 137.
- و في نسخة «مسعدة» بدل «سعد» و في أخرى «عثمان» مكان «عمر».
تفسير العياشي